سعاد الحكيم
155
المعجم الصوفي
فالخليفة يظهر بصفات من استخلفه ، لذلك ليس كل فرد من افراد البشر خليفة وبالتالي ليس انسانا حاز مرتبة الانسانية ، بل بقي حيوانا ، فهو انسان حيوان وليس انسانا خليفة 12 . - - - - - ( 1 ) لفتت هذه الآيات وأمثالها من الآيات المتعلقة بمظاهر طبيعية بما تحويه من معطيات لا يسمح بتفسيرها الا العلم المعاصر ، نظر طبيب جراح فدرس العربية والقرآن وبالتالي انكب على دراسة الكتب المنزلة لمقارنتها بالعلم الحديث للوصول من خلال ذلك إلى اثبات منبعها الإلهي . ونجد في الصفحات التي سنرجع القراء إليها ، تفسيرا كاملا عن المراحل التي يمر بها الانسان قبل ولادته في مقارنة حرفية بين القرآن والعلم الحديث . انظر : - La Bible le coran et la science . Maurice Bucaille . Ed . Seghers Paris 1976 PP . 200 - 207 ( 2 ) يقول ابن عربي : « ان حقيقة الانسان واحدة يجمعها آدم عليه السلام إذ هو مجموع الذرية » ( بلغة الغواص ص 30 ) . ( 3 ) عبارة « انسان كامل » لم تأخذ هنا حدودها الاصطلاحية أو بكلام أوضح . يقصد ابن عربي هنا بالانسان الكامل ، المتحقق بالكمال لا من له الكمال بالأصالة . اذن يقصد كل من تحقق بالكمال من افراد الجنس البشري . انظر « انسان كامل » . ( 4 ) راجع « انسان حيوان » . ( 5 ) سوف نلاحظ ان مضمون الانسان عند ابن عربي هو في الواقع تعريف للانسان المتحقق بالانسانية والكمال من حيث إنه المتفرد من البشر باستحقاقه اسم « الانسان » . ( 6 ) الآية 17 / 44 . ( 7 ) راجع تخريج الحديث في فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 15 ) . ( 8 ) راجع « عين ثابتة » . ( 9 ) « الانانة : قولك انا » ( اصطلاحات الشيخ محي الدين العربي . - ص 294 ) . ( 10 ) راجع « نسخة » . ( 11 ) راجع « مختصر » . ( 12 ) راجع « انسان حيوان » « انسان كامل » . - - - - -